في فيديو مؤثر، يظهر رجل سوداني يتحدث داخل مسجد، موجها رسالة وداع بعد 3 سنوات قضاها في مصر بسبب الحرب في بلاده. وقد عبر عن مشاعره تجاه الشعب المصري قائلا: "لا يمكن أن تودع أرض الكنانة دون أن تقول كلمة في حق هذا الشعب العظيم.. قضينا 3 سنوات بينكم والآن نودع هذه الوجوه الطيبة التي عرفناها والنفوس الطيبة التي أحببناها".
واصل الرجل السوداني حديثه قائلا: "نحفظ لكم هذا الجميل ويصعب علينا فراقكم لكن بلادي وإن جارت علي عزيزة"، مشيرا إلى أن بعض "المهاترات في الميديا" هي أصوات "نشاز"، بينما "الشعب المصري عموما أكرمنا وقدرنا فشكرا لمصر بلد العلم والقرآن والطب والأدباء والحضارة".
تفاعل المصريون بشكل واسع مع هذه الرسالة الوداعية، حيث أكدوا أن "هذه الكلمات تعكس الترابط والتآخي بين الشعبين". وقد علق سوداني آخر قائلا: "ده رأي ملايين السودانيين الذين اختاروا مصر أخت بلادي، ملاذا آمنا بعد رحلة طويلة من المعاناة والألم وطريق محفوف بالموت".
كما علق مدون مصري قائلا: "السودان أشقاء الرحم"، بينما عبرت مدونة سودانية عن مشاعرها قائلة: "والله فراقكم صعب يا أهل مصر.. هذا السوداني يودع الشعب المصري من داخل مسجد بكلمات مؤثرة معبرا عن محبته وامتنانه للمصريين".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر