توعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بملاحقة ومعاقبة المتورطين في أعمال العنف والشغب التي رافقت الاحتجاجات الواسعة ضد غلاء المعيشة في أنحاء فرنسا. وقال ماكرون في منشور على منصة "إكس": "لا مكان للعنف في جمهوريتنا. ستتم ملاحقة ومعاقبة الذين حطموا الممتلكات وهاجموا مقار المحافظات والمتاجر ونهبوا حتى مباني بلدياتنا".
وأكد ماكرون أن المسؤولين عن أعمال الشغب يمنعون المتظاهرين السلميين من التعبير عن مطالبهم، مضيفا: "سنقف جميعا صفا واحدا في مواجهة ناشري الفوضى الذين لا يسعون سوى إلى تقويض مؤسساتنا".
وكان وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز قد أعلن توقيف نحو 400 شخص خلال أعمال الشغب، موضحا أن معظم الموقوفين بالغون، وأن الحصيلة لا تزال أولية.
واتهم الوزير مجموعات من اليسار المتطرف بالوقوف وراء أعمال العنف، مشيرا إلى إصابة 60 من أفراد قوات الأمن، بينهم اثنان نقلا إلى المستشفى فاقدي الوعي.
وفي أحدث رد للحكومة، طلب وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان من النيابات العامة اتخاذ إجراءات قضائية صارمة بحق المتورطين في أعمال العنف.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر