انتقد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، إطلاق وصف "أم القنابل" على أثقل القنابل الأمريكية، معتبرًا أنه لا يجوز استخدام كلمة "الأم" المقدسة في تسمية سلاح همجي. وقال محبي إن "المستقبل للشعب الذي يحول أكبر تهديدات العدو إلى مادة للسخرية الشعبية والتندر في الشوارع ولدى عامة الناس"، في تصريح نقلته وكالة "إيسنا" الإيرانية.
يأتي هذا التصريح بعد تقارير إعلامية أمريكية أفادت بأن الجيش الأمريكي أعد خططا قد تتضمن استخدام قنبلة "GBU-43/B"، المعروفة باسم "أم القنابل"، لاستهداف منشآت للطاقة ومواقع نووية إيرانية، في حال قرر الرئيس الأمريكي استئناف العمليات العسكرية.
تعد القنبلة، المعروفة عسكريًا باسم "MOAB"، أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، ويبلغ وزنها نحو 9.8 أطنان، فيما تحتوي على قرابة 8.5 أطنان من المتفجرات. وصممت "أم القنابل" لإحداث موجة انفجارية واسعة النطاق وتدمير الأهداف والمنشآت المكشوفة، لكنها ليست قنبلة خارقة للتحصينات العميقة.
ولم تعلن واشنطن اتخاذ قرار باستخدام القنبلة ضد إيران، إذ تتحدث التقارير المنشورة عن خيارات وخطط عسكرية محتملة، وسط تساؤلات بشأن مدى فاعليتها في تحقيق الأهداف الأمريكية، ولا سيما فيما يتعلق بالمنشآت النووية المحصنة تحت الأرض.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر