أوضح وزير النقل الألماني، شتيفن بيلغر، أن حكومته تعمل حاليا بالتنسيق مع نظيرها الفرنسي لزيادة نسبة الوقود الحيوي المضاف إلى البنزين، كإجراء بديل لحماية المناخ في حال عدم تطبيق الحظر الصارم على محركات الاحتراق الداخلي. وأضاف: "نسعى على سبيل المثال إلى توفير وقود إي 20 في محطات التزود بالوقود".
تشير تسميات "إي 5" و"إي 10" و"إي 20" إلى الحد الأقصى للنسبة المئوية للإيثانول الحيوي الممزوج بالبنزين. ويعني الانتقال إلى "إي 20" رفع هذه النسبة إلى 20%، وهو ما يتطلب تعديل المعايير الحالية لجودة وقود محركات البنزين، التي لا تسمح حاليا بتجاوز نسبة الإيثانول حد الـ 10%.
وليس وقود "إي 20" فكرة نظرية فحسب، بل يخضع بالفعل لاختبارات ميدانية في مدينة مانهايم. وبحسب نادي السيارات الألماني، فإن هذا الوقود لا يزال ضمن نطاق تجريبي مغلق يقتصر على أسطول محدد من المركبات منذ الصيف الماضي.
ومع ذلك، يطمئن النادي أصحاب السيارات من الآثار السلبية المحتملة، مؤكدا في بيان صادر عنه الربيع الماضي أن: "استخدام وقود إي 20 يعد ممكنا من الناحية التقنية للسيارات التي أقرها المصنعون مسبقا بأنها متوافقة مع وقود "إي 10"، وتزود بأنظمة وقود حديثة".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر