أعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل، الثلاثاء، انتهاء مهامها بطلب من البيت الأبيض، إثر اتهامات تنفيها هي بقبول هدايا وطلب أموال مقابل الوصول إلى مسؤولين.
وجاء إعلانها بعد ساعات من تصريح المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا بأن الإدارة الأمريكية طلبت منها الاستقالة. وقالت زكريا: "طلبنا من السفيرة غيلفويل الاستقالة. كانت عضوا رائعا في الفريق، ونتمنى لها حظا وافرا".
وفي منشور عبر حسابها على منصة "إكس"، شكرت غيلفويل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو على تكليفها بالمنصب.
وأكدت غيلفويل أن المزاعم التي تناولتها وسائل الإعلام مؤخرا "لا أساس لها"، مشددة على أنها كرست حياتها المهنية لتحقيق العدالة والدفاع عن الحق وحماية القيم التي تميز الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد قال، الاثنين، إنه يدرس إقالة غيلفويل على خلفية الاتهامات المتعلقة بسلوكها، مضيفا: "لسنا سعداء".
وتعود القضية إلى تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأسبوع الماضي، أفاد بأن غيلفويل طلبت من المتبرع لحملة ترامب إريك ديترز سداد فاتورة بطاقة ائتمان بقيمة 100 ألف دولار، مقابل إتاحة الوصول إلى مسؤولين في الإدارة، قبيل المصادقة على تعيينها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر