أنهى مئات السجناء في لبنان، بينهم سوريون، إضرابا عن الطعام والدواء استمر 30 يوما، عقب صدور قرار المجلس الدستوري بشأن الطعن في قانون العفو العام، وسط خيبة أمل من تفسير بعض مواده.
وأوضح المتحدث باسم السجناء في لبنان أن قرار إنهاء الإضراب جاء بعد اتضاح مصير قانون العفو العام، مشيرا إلى أن بعض السجناء يشعرون بخيبة أمل إزاء تفسيرات المجلس الدستوري.
وقد قرر المجلس الدستوري اللبناني بالإجماع قبول الطعن في قانون العفو العام جزئيا ورفضه جزئيا، فأبقى على القانون مع وضع تفسيرات ملزمة لبعض مواده تحدد نطاق الجرائم المشمولة بالعفو.
وأكد المتحدث أن إنهاء الإضراب لا يعني توقف التحركات المطالبة بإنصاف السجناء الذين لن يشملهم قانون العفو.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر