أغلق مقر مجلس النواب الليبي في العاصمة طرابلس مؤقتاً، وسط تصاعد حدة الخلاف حول شرعية هيئة الرئاسة الجديدة للمجلس.
وأوضح عضو المجلس علي أبوزريبة أن الإغلاق، الذي نفذته عناصر يرجح انتماؤها لجهاز "الردع"، هو إجراء مؤقت لحين إجراء انتخابات جديدة لهيئة الرئاسة في طرابلس خلال الأيام المقبلة.
ويأتي ذلك بعد وصول النائب الأول للرئيس المنتخب حديثا، طارق الأشتر، إلى العاصمة، وسط مطالبات نيابية بعقد جلسات برلمانية في طرابلس يضمن فيها الحياد والشفافية وبعيدا عن أي ضغوط أمنية.
ورغم أهمية هذا الحكم، إلا أنه لم يحسم بشكل قاطع الجدل القائم حول شرعية هيئة الرئاسة الجديدة.
وفي تطور مواز، فصلت المحكمة الدستورية العليا في بنغازي، بناء على طلب من رئيس الحكومة أسامة حماد، في طلب تفسير تشريعي بشأن احتساب الأغلبية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر