تلقى وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بيانات وبرقيات استنكار وتضامن من شخصيات إسلامية وقيادات مؤسسات دينية وأكاديمية حول العالم، أكدوا فيها وقوفهم إلى جانب المملكة في مواجهة الهجمات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
وأكد الموقعون أن الاعتداءات الحوثية التي تشمل استهداف المطارات والمنشآت المدنية والحيوية، تمثل تهديدا مباشرا لسلامة المدنيين، وانتهاكا للقيم الإنسانية والأخلاقية والقوانين والأعراف الدولية، محذرين من تداعيات استمرارها على أمن المنطقة واستقرارها.
وشددوا على أن أمن الحرمين الشريفين وسلامة قاصديهما لا يمثلان شأنا سعوديا فقط، بل قضية تهم المسلمين في مختلف أنحاء العالم، بالنظر إلى المكانة الدينية لمكة المكرمة والمدينة المنورة.
واستنكر الموقعون تعريض المسافرين للخطر وتعطيل حركة الطيران، مشيرين إلى أن استهداف المطارات قد يعرقل وصول المعتمرين والزوار إلى وجهاتهم.
وأكدوا دعمهم للإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية أراضيها وسيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وصون المقدسات الإسلامية والمنشآت المدنية.
ودعا الوزراء والعلماء والمفتون والقيادات الإسلامية المجتمع الدولي والمنظمات المعنية إلى اتخاذ مواقف وإجراءات حازمة لردع المسؤولين عن الهجمات ومحاسبتهم.
كما أشادوا بالدور السعودي في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحرمين الشريفين، مؤكدين أن حماية المملكة واستقرارها تكتسب أهمية خاصة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر