تواصلت ردود الفعل على القيود المفروضة على الطالبات والمعلمات المحجبات في المؤسسات التعليمية الأذربيجانية، فيما برزت مزاعم حول دوافع هذا الحظر.
تشير الأخبار والتحليلات المنشورة في الصحافة الأذربيجانية إلى أن قرار القيود جاء على خلفية أنشطة مجموعات مرتبطة بإيران تحاول مد نفوذها إلى الشباب والمعلمين داخل البلاد.
وفي تقييم له حول الموضوع، أكد السياسي الأذربيجاني أوغتاي غاسيموف أن هذه الكيانات تقف وراء الاضطراب الذي تشهده المدارس والرأي العام.
وقال: "إنهم يتمردون بوضوح على سياسة الدولة. لذلك، يجب التعامل مع هذه المسألة بطريقة أكثر براغماتية، كما يجب تحديد هوية عملاء التأثير واتخاذ إجراءات ضدهم".
وفي الوقت نفسه، ومع استمرار ردود الفعل على التطبيق، زاد مقطع بُثّ على التلفزيون الحكومي الأذربيجاني الجدل أكثر، إذ جُمعت فيه صورتان منفصلتان، إحداهما لطالبات غير محجبات والأخرى لطالبات محجبات، وطُرح خلاله السؤال: "في أي مدرسة كنتم ستدرسون؟ – الاختيار لكم".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر