قال رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون إنه يعتزم الاستمرار في منصبه زعيما للجمهوريين إذا فقد حزبه الأغلبية في المجلس في انتخابات نوفمبر. وأوضح في حديث لشبكة "سي بي إس نيوز" أنه في السيناريو غير المرجح الذي يفقدون فيه الأغلبية، يتوقع أن يطلب منه زملاؤه مواصلة قيادة هذا التجمع، حتى لو كانت لديهم حكومة منقسمة.
وقد قاد جونسون الجمهوريين في مجلس النواب كرئيس للمجلس منذ 2023، ودفع مرارا الأسئلة حول خططه إذا خسر الحزب الجمهوري الأغلبية في المجلس الأدنى في نوفمبر. وعرف رئيس المجلس بنظرته المتفائلة، وأعرب عن ثقته في أن الجمهوريين سيحتفظون بالمجلس، أو حتى سيزيدون أغلبيتهم الضيقة.
لكن ديناميكيات انتخابات التجديد النصفي تعزز تقليديا الحزب المعارض للحزب الذي يسيطر على البيت الأبيض، وقد أضافت الحرب غير الشعبية في إيران وارتفاع أسعار البنزين والديزل وسياسات أخرى مثيرة للجدل لإدارة ترامب إلى تلك التحديات التي تواجه الجمهوريين.
وفي الأسبوع الماضي، أثار تعليق أدلى به جونسون لقناة "فوكس نيوز" حول خططه لمستقبله تكهنات بأنه قد يتقاعد من السياسة، إذ أشار إلى أنه قد يعود إلى مدينته شريفبورت ويبدأ مشروعا لزراعة المروج إذا خسر الجمهوريون أغلبية مجلس النواب.
وقال جونسون عن الاهتمام الذي أثارته هذه الملاحظة إنه أمر مضحك للغاية، مؤكدا أن الملاحظة كانت على سبيل المزاح. وأوضح أنه طوال حياته كلها كان هدفه الأول أن يكون في أعلى وأفضل استخدام ممكن لله ولوطنه.
وأضاف أنه إذا كان لله تصميم مختلف فسيتبعون ذلك، لكنه يعتقد أنه سيكون رئيس مجلس النواب لمدة عامين آخرين على الأقل. وأكد جونسون أن نيته هي البقاء والخدمة، وهذا ما كان يفعله بأفضل ما يستطيع.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر