قال لوكيانوف، وهو يجيب بعد إلقاء المحاضرة على سؤال موجه إليه من القاعة عن إمكانية منح الإنسان مثل هذا الجين: "لا يوجد جين للخلود، بل توجد جينات للموت. وفقدتها بعض الكائنات، لأنها تمثل أكلا لحيوانات أخرى، لذلك لا تعيش طويلا".
وأوضح الأكاديمي أن الجينات تعمل ضمن سلاسل معقدة جدا. وما زال من الضروري إيجاد مواد تجعل جينا نائما يعمل في الحمض النووي.
وأشار لوكيانوف إلى أن الحد الأقصى لعمر الإنسان خلال الألف سنة الماضية لم يتغير، ولا يزال يبلغ 122–125 سنة.
وأضاف العالِم أن أساس شيخوخة الكائنات الحية يقوم على برنامج يحدد مدة الحياة المميزة لكل نوع، وهو أمر ضروري للتكيف مع الظروف المتغيرة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر