قد يعيش الإنسان محاطًا بالآخرين، لكنه يشعر بالوحدة، وقد يعيش بمفرده دون أن يعاني منها. لكن اجتماع الشعور بالوحدة مع العزلة الاجتماعية قد يرتبط بخسارة سنوات من الحياة الخالية من الاكتئاب والقلق، وفق دراسة واسعة كشفت أن الرجال قد يكونون أكثر تأثرًا من النساء بهذا المزيج.
وأظهرت النتائج أن اجتماع الوحدة والعزلة يرتبط بانخفاض ملحوظ في سنوات الحياة الخالية من الاكتئاب والقلق، خصوصًا لدى الرجال.
يميز الباحثون بين مفهومين مختلفين. الوحدة شعور شخصي بغياب التواصل العاطفي أو عدم الرضا عن العلاقات، حتى مع وجود أشخاص حولنا. أما العزلة الاجتماعية فتعني محدودية العلاقات والتواصل والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية.
تشير النتائج إلى أن اجتماع الحالتين يرتبط بنتائج أسوأ للصحة النفسية.
وجد الباحثون أن اتباع نمط حياة صحي، يشمل النشاط البدني والتغذية الجيدة والنوم المنتظم، قد يخفف بعض الارتباطات الصحية السلبية للعزلة الاجتماعية.
من المهم التمييز بين قصر العمر وفقدان سنوات من الصحة النفسية الجيدة. فالدراسة لا تقول إن الرجل الوحيد يموت قبل غيره بست سنوات، بل تشير إلى ارتباط الوحدة والعزلة بانخفاض السنوات المتوقعة دون اكتئاب أو قلق.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر