صعدت السلطات الهندية إجراءاتها الأمنية في العاصمة نيودلهي، حيث اعتقلت آلاف المحتجين من حركة شبابية تعرف باسم "كوكروتش". جاء هذا القرار لمنع تنظيم مظاهرة ضد مراجعة قوائم الناخبين، مما يعكس اتساع الخلاف حول نزاهة العملية الانتخابية ودور لجنة الانتخابات في عهد رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
أوقفت الشرطة متظاهرين كانوا في طريقهم إلى ساحة جانتار مانتار، المخصصة للاحتجاجات، كما اعتقلت قادة في الحركة ونشطاء طلابيين ونوابا من المعارضة قبل وصولهم إلى موقع التجمع. وفرضت السلطات حواجز أمنية ونقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى نيودلهي، وأُغلقت مناطق في محيط ساحة الاحتجاج.
امتدت الإجراءات إلى وسائل الاتصال، مع فرض قيود على خدمات الإنترنت عبر الهواتف المحمولة والوصول إلى أجزاء من المدينة. وقالت الشرطة إنها رفضت السماح بتنظيم المظاهرة، بعدما قُدم طلب الترخيص في وقت متأخر.
ورغم الإجراءات الأمنية، تمكن بعض المحتجين من تجاوز الحواجز لفترة وجيزة، ورددوا شعارات مناهضة لمودي والسلطات الانتخابية قبل أن تعتقلهم الشرطة. وقد انتقد النائب المعارض جون بريتاس الإجراءات الأمنية، معتبرًا أن الانتشار المكثف للشرطة يقوض حق المواطنين في الاحتجاج.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر