أفاد معهد كاتو في واشنطن بأن سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدت إلى تراجع الهجرة القانونية إلى الولايات المتحدة، بينما انخفضت الهجرة غير النظامية.
وذكر التقرير أن عدد الوافدين شهريا عبر أبرز مسارات الهجرة القانونية انخفض بنحو 145 ألف شخص، مقابل تراجع عمليات توقيف المهاجرين غير النظاميين عند الحدود بنحو 53 ألفا.
وأشار المعهد إلى أن 84% من التراجع المسجل في الهجرة غير النظامية عبر الحدود، مقارنة بذروتها في أواخر عام 2023، حدث خلال فترة إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وعلى صعيد التأشيرات، لفت التقرير إلى انخفاض إصدار تأشيرات العمل من فئة 'H-1B' بنسبة 78%، كما تراجعت تأشيرات الطلاب 'F-1' بنسبة 42%.
وأضاف أن إصدار تأشيرات الهجرة وتصاريح لمّ شمل الأسر انخفض إلى النصف، فيما تراجع عدد اللاجئين الوافدين إلى الولايات المتحدة بنحو 90%.
وسجلت طلبات اللجوء المقدمة عبر المنافذ الرسمية على الحدود الجنوبية انخفاضا حادا بلغ 99.9%، إذ تراجعت من عشرات الآلاف إلى أعداد لا تتجاوز بضع حالات شهريا.
تشير هذه الأرقام، بحسب معهد كاتو، إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية لم تقتصر آثارها على الحد من الهجرة غير النظامية، بل امتدت بصورة أكبر إلى مسارات الهجرة القانونية.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر