أفاد الإسرائيلي آدم جانو بأنه زار السعودية للمرة الثانية مستخدما جواز سفر أجنبيا. خلال زيارته، تنقل بين المدينة المنورة والرياض والعلا ومدن أخرى، حيث لم تقتصر الرحلة على السياحة، بل تضمنت بحثا عن آثار يهودية وعن أشخاص قال إنهم "يهود في الخفاء".
وصف جانو كيف واجه موقفا خطيرا في ساحة المسجد النبوي بالمدينة المنورة، حيث أوقفه عناصر الأمن وسألوه عن دينه. وعندما أجاب بالنفي، طلبوا منه إحضار حقيبته وبدأوا بتفتيشها، لكنه تمكن من إخفاء جواز سفره الإسرائيلي.
كما ذكر أنه تجنب الإفصاح عن جنسيته في عدة مناسبات، بما في ذلك في أحد المقاهي بالرياض، حيث كون صداقات وتلقى دعوات، منها دعوة إلى منزل صديق سعودي.
في العلا، زار جانو مواقع أثرية نبطية، وأشار إلى أن لديه مهمة سرية للبحث عن سعوديين يحملون هوية يهودية في الخفاء.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الروايات تستند إلى كلام جانو وحده، ولم يرد في التقرير ما يؤكد صحتها بشكل مستقل.
التقرير لم يتضمن ردا أو تعليقا من أي جهة سعودية، كما أن دخول إسرائيليين بجوازات إسرائيلية إلى السعودية غير متاح عموما.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر