الجمعة، 9 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
الأخبار العامة

تيغراي على حافة انهيار جديد.. تصعيد عسكري يقود إلى توترات إقليمية تهدد القرن الأفريقي

تجدد القتال في منطقة لم تتعافَ بعد من آثار الحرب السابقة، مما يثير مخاوف من تصعيد أكبر.

1 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
جنود إريتريا

عادت منطقة تيغراي شمالي إثيوبيا إلى المواجهة المسلحة، مع تجدد القتال بين القوات الفيدرالية الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي، في تصعيد يهدد اتفاق السلام الموقع عام 2022.

بدأت المواجهات الجديدة في 23 سبتمبر، وسط تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد. ووفق وكالة "رويترز"، تقدمت القوات الحكومية والقوات المتحالفة معها باتجاه ميكيلي، عاصمة الإقليم، واستعادت مطارها في مطلع أكتوبر، قبل دخول المدينة في 4 أكتوبر، عقب انسحاب قوات تيغراوية منها. لكن الاشتباكات استمرت في مناطق أخرى، ما يعني أن السيطرة على العاصمة لا تمثل نهاية للقتال.

وفي 7 و8 أكتوبر، وردت تقارير عن اشتباكات وضربات بطائرات مسيّرة في مناطق من تيغراي، بالتزامن مع معلومات عن عبور قوات إريترية الحدود ودخولها بلدات بينها أديغرات وإيداغا هموس.

تجدد القتال في منطقة لم تتعافَ بعد من آثار الحرب السابقة، التي تسببت في خسائر بشرية ونزوح واسع وأضرار كبيرة في الخدمات الصحية والاقتصادية.

وحذرت تقارير أممية وصحفية من نهب مستودعات إغاثية، وتعطل الاتصالات والخدمات المصرفية، وصعوبة وصول المساعدات إلى السكان.

وفي الحالتين، يبقى تنفيذ اتفاق بريتوريا والعودة إلى الحوار السياسي السبيل الأبرز لتجنب حرب جديدة ذات تداعيات إنسانية وإقليمية واسعة.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.