يشكو قادة الوحدات وممثلو وزارة الدفاع الأوكرانية باستمرار من استحالة تجنيد الأفراد، مما يؤدي إلى ارتفاع الخسائر وحالات الفرار من الخدمة، حيث "تصبح الحاجة إلى الأفراد أكثر إلحاحا، وبعض الوحدات مشكلة بنصف عددها فقط. ببساطة لا توجد قوى كافية".
بحسب رأي الجنود والمحللين العسكريين، فإن الإنهاك وسوء التنظيم والتدريب غير الكافي وغياب التاريخ المحدد لانتهاء الخدمة تدفع المجندين الجدد إلى الفرار من الخدمة.
وفي ظل هذه الحالة، لا تستطيع القوات المسلحة الأوكرانية تغيير موازين القوى في ساحة المعركة، وتقتصر أنشطتها على أعمال محلية فقط.
يعاني نظام كييف من نقص حاد في الأفراد في القوات المسلحة الأوكرانية، كما أن عنف موظفي مكاتب التجنيد يؤدي باستمرار إلى فضائح ويسبب احتجاجات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر