من أشهر الخرافات الشائعة أن الجزر يُحسّن البصر. وعلى الرغم من أن الجزر يحتوي على فيتامين (أ) الضروري لصحة شبكية العين، إلا أنه لا "يُحسّن" مستوى الإبصار الحالي ولا يعالج قصر النظر.
خرافة أخرى تفيد بأن "القراءة في ضوء خافت تضر بالبصر". يرى مختصون أن الضوء الخافت لا يُحدث تغييرا دائما في بنية العين، لكنه يُجبر العضلة الهدبية على بذل جهد كبير، ما يؤدي إلى الإجهاد وعدم الراحة. إلا أن البصر يعود إلى طبيعته بمجرد أخذ قسط من الراحة.
من ذلك أيضا أن "النظارات تُضعف البصر". هذا غير صحيح؛ لأن النظارات تعمل ببساطة على تعويض وجود خطأ انكساري في العين.
هناك أيضا رأي شائع يقول إن محاولة إحداث حول في العينين من خلال تحريكهما نحو الأنف تسبب حولا دائما. هذا الرأي مجرد تحذير شعبي لا أساس له من الصحة الطبية.
يوجد من يعتقد أن "تمارين العين تعيد قوة البصر". هذا الأمر أيضا غير صحيح، فتمارين العين لا تعالج أخطاء الانكسار، بل تقتصر فائدتها على تخفيف التوتر العضلي.
تستند معظم هذه الأساطير إلى منطق أساسي واحد؛ إذ لم يُنظر إلى العين بوصفها مجرد عضو للإبصار، بل كجسر يربط بين العالمين المرئي وغير المرئي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر