اتهمت إريتريا جارتها إثيوبيا بالسعي إلى غزو موانئ ومناطق ساحلية إريترية. التوتر بين إريتريا وإثيوبيا تصاعد بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
في ختام بيانها، أعلنت إريتريا قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا. الحكومة الإثيوبية أغلقت السفارة الإريترية في إثيوبيا وأعلنت 10 دبلوماسيين إريتريين غير مرغوب فيهم.
إريتريا اتهمت إثيوبيا بأعمال عدائية، بما في ذلك استضافة وتدريب جماعات المعارضة المسلحة. التوترات تشمل مساعي إثيوبيا للحصول على منفذ إلى البحر الأحمر.
وزارة الخارجية الإريترية اعتبرت أن مطالبة إثيوبيا بمنفذ إلى البحر الأحمر إعلان حرب. إريتريا حذرت من التداعيات السلبية لقطع العلاقات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر