الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
سياسة

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني يثير قلقاً بشأن تراجع دور إسرائيل

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

يأتي ذلك وسط مخاوف متزايدة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من بنود مذكرة التفاهم التي يجري بحثها بين واشنطن وطهران.

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي وصفه التطورات بأنها “مقلقة للغاية”، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تتابع عن كثب التقارير المتعلقة بالاتفاق الناشئ، الذي قد يؤدي إلى إنهاء الحرب ووقف القتال على مختلف الجبهات.

وبحسب التقرير، يشعر الجيش الإسرائيلي بقلق خاص من عدم تضمين مسودة الاتفاق أي بند يلزم إيران بوقف تخصيب اليورانيوم أو يمنعها من مواصلة تطوير برنامج الصواريخ الباليستية، وهي قضايا تعتبرها تل أبيب “خطوطا حمراء” في أي تفاهم مع طهران.

كما نقلت القناة عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن إيران تتعمد إطالة أمد المفاوضات بهدف دفع حاملات الطائرات الأمريكية إلى الانسحاب من المنطقة، في حين يراقب الجيش الإسرائيلي بحذر احتمال انهيار المحادثات وعودة المواجهة العسكرية.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير أمريكية وإيرانية تحدثت عن اقتراب الطرفين من التوصل إلى مذكرة تفاهم خلال 48 ساعة، تتضمن وقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، فيما أكد وزير الخارجية الأمريكي مركز روبيو إحراز “بعض التقدم” في المفاوضات، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن وطهران “على وشك التوصل إلى اتفاق”.

وفي السياق، كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصدرين أمنيين إسرائيليين أن إدارة ترامب همشت إسرائيل تدريجيا وابعدتها عن مسار التفاوض مع إيران بعد الأسابيع الأولى من الحرب، ما دفع تل أبيب إلى الاعتماد على قنوات استخباراتية مستقلة ودبلوماسيين إقليميين للحصول على معلومات حول سير المحادثات.

وأضاف التقرير أن التعاون العسكري الوثيق بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي تراجع مع مرور الوقت، بعدما اعتبرت واشنطن أن وعود نتنياهو بإسقاط النظام الإيراني “غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ”، ما أدى إلى تقليص الدور الإسرائيلي وتحويله إلى ما يشبه “المتعاقد” مع الولايات المتحدة.

وبحسب الصحيفة، فإن البيت الأبيض تخلى عن فكرة تغيير النظام في إيران، وركز جهوده على إنهاء القتال، فيما بدأ ينظر إلى نتنياهو باعتباره حليفا يجب “احتواؤه” وليس شريكا أساسيا في المفاوضات مع طهران.

وفي مؤشر إضافي على احتمال خفض التصعيد، أفادت التقارير بأن وحدات من الجنود الأمريكيين المنتشرين في الشرق الأوسط تستعد للمغادرة، بالتزامن مع تقدم المحادثات السياسية بين واشنطن وطهران.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.