الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
سياسة

المفتاح العربي.. لماذا تتجاهل المعارضة الإسرائيلية الأصوات العربية التي قد تُسقط نتنياهو

قد تساعد أصوات النواب العرب في الكنيست على إنهاء حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكن طريق المعارضة إلى السلطة يصطدم بتحفظات داخل صفوفها على الاعتماد على هذه الأصوات.

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
أصوات العرب قد تحسم مصير نتنياهو.. فلماذا ترفضها المعارضة؟

يمتلك النواب العرب في الكنيست مفتاح إنهاء حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكن المفارقة أن المعارضة الإسرائيلية التي تسعى لإبعاده عن السلطة ترفض، حتى الآن، الاعتماد على أصواتهم.

ومع الصعود الكبير للأحزاب العربية في الانتخابات، لم يعد الأمر متعلقا فقط بمن حصل على أكبر عدد من المقاعد، بل بمن يستطيع تحويل هذه المقاعد إلى حكومة.

شهدت الانتخابات مشاركة مرتفعة للناخبين العرب، الذين يمثلون نحو خمس سكان إسرائيل، وسط غضب من سياسات الحكومة اليمينية، وتصاعد الجريمة والعنف في البلدات العربية.

ووفق استطلاعات الخروج، حققت القائمة المشتركة وحزب "القائمة العربية الموحدة" المعروف باسم "راعم" مكاسب كبيرة، في نتيجة قد تمنح الأحزاب العربية تمثيلًا غير مسبوق داخل الكنيست.

لكن تحويل هذا الموقف إلى أغلبية برلمانية يواجه عقبات سياسية كبيرة.

تكمن المفارقة في أن قوى المعارضة الإسرائيلية، رغم حاجتها المحتملة إلى دعم النواب العرب، لا تتفق على إشراكهم في الحكومة.

فقد تعهد عدد من قادتها خلال الحملة الانتخابية بعدم تشكيل ائتلاف يعتمد على الأحزاب العربية، خشية خسارة تأييد ناخبين يرفضون مشاركتها في القرارات المتعلقة بالأمن القومي.

كما تخشى بعض أحزاب المعارضة أن يمنحها الاعتماد على النواب العرب مادة للهجوم السياسي من نتنياهو، الذي حذر خلال حملته من تشكيل حكومة تستند إلى الأحزاب العربية.

قد يجد نتنياهو في هذه الخلافات فرصة سياسية، رغم تراجع قوة معسكره مقارنة بالأغلبية التي كان يتمتع بها قبل الانتخابات.

وهكذا، لا تمنح المقاعد العربية المعارضة طريقًا تلقائيًا إلى السلطة، لكنها تجعل استبعاد الأحزاب العربية من حسابات الحكم أكثر تعقيدًا.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.