قد تتحكم أوروبا في أغنى بطولات كرة القدم وأكبر أنديتها، لكن نفوذها لا يكفي بالضرورة لتغيير رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". ففي انتخابات الرئاسة، يتساوى صوت الاتحاد الألماني أو البرازيلي مع صوت اتحاد دولة صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها عشرات الآلاف.
ورغم تصاعد المعارضة داخل اتحادات قارية نافذة، لا يزال إنفانتينو يتمتع بدعم انتخابي مهم، في وقت تحولت فيه الأزمة إلى معركة بشأن مليارات الدولارات التي يوزعها فيفا على أعضائه.
يضم فيفا 211 اتحادًا وطنيًا، يملك كل منها صوتًا واحدًا في انتخابات الرئيس، بغض النظر عن حجم الدولة أو قوتها الكروية أو مساهمتها في إيرادات اللعبة.
هذه المعادلة تمنح رئيس فيفا قاعدة انتخابية واسعة، وتجعل مهمة معارضيه أكثر صعوبة، رغم نفوذ الاتحادات الأوروبية.
في 18 سبتمبر، طالب رئيس يويفا ألكسندر تشيفيرين ونظيره في كونكاكاف فيكتور مونتالياني بتخصيص ما لا يقل عن 10 ملايين دولار لكل اتحاد وطني من احتياطات فيفا المالية.
لكن المطلب يحمل مفارقة، فبينما يريد المعارضون إعادة النظر في إدارة الأموال، يستطيع إنفانتينو تبني زيادة التمويل وتقديمها باعتبارها امتدادا لسياساته في تطوير كرة القدم.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر