
|
Getting your Trinity Audio player ready... |
في رسالة قوية اللهجة، طالب 17 عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو بالتحرك العاجل للضغط على إسرائيل من أجل حماية الصحفيين والسماح لهم بالدخول الفوري إلى قطاع غزة، مؤكدين أن القيود المفروضة على الإعلام تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وحرية الصحافة.
الرسالة وُقّعت من قِبل 16 سيناتوراً ديمقراطياً والسيناتور المستقل بيرني ساندرز، وجاء فيها:
“نحض وزارة الخارجية على مطالبة الحكومة الإسرائيلية بحماية الصحفيين في غزة، والسماح لوسائل الإعلام الدولية بالوصول إلى القطاع الفلسطيني المدمر جراء الحرب المستمرة منذ 22 شهراً”.
السيناتورات أشاروا إلى أن الاستهداف الأخير للصحفيين يكشف عن نمط ممنهج من قبل الجيش الإسرائيلي لإسكات الأصوات الناقلة لمعاناة الفلسطينيين في غزة.
وشدد المشرعون على أن إسرائيل لم تقدم أي دليل يثبت أن الصحفيين المستهدفين مقاتلون في حركة حماس كما زُعم سابقاً، ولم تبرر عسكرياً عمليات الاستهداف، متسائلين عمّا إذا كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد طالبت بتحقيق مستقل في عمليات اغتيال الصحفيين.
وأكد أعضاء مجلس الشيوخ أن حماية الصحفيين وتعزيز حرية الإعلام يمثلان ركيزة أساسية لمكانة الولايات المتحدة كقوة قيادية عالمية، وأن تجاهل الانتهاكات يضعف القيم الأمريكية. وأضافوا أن التفسيرات الإسرائيلية غير المقنعة تُعد بمثابة اعتراف علني باستهداف وقتل الصحفيين الذين ينقلون للعالم حجم المأساة الإنسانية في غزة.
حملت الرسالة نبرة استنكار واضحة، حيث وصف المشرعون ما يحدث بأنه قد يشكل انتهاكاً للقانون الدولي، مؤكدين أن الوقت قد حان لتوضيح موقف أمريكي حازم تجاه هذه الانتهاكات.











