الجمعة، 30 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
إقتصاد

وكالة “فارس” تنشر صورًا فضائية قالت إنها توثق أضرارًا جسيمة في محطة تصدير النفط بميناء الأحمدي الكويتي

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
"فارس" تعرض صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا جسيمة بمحطة تصدير النفط بميناء الأحمدي الكويتي"(صور)

نشرت وكالة “فارس” لقطات تقارن بين شكل الميناء قبل الهجوم وبعده (بين 17 و20 يوليو)، مشيرة إلى مواقع الاستهداف التي تظهر عليها آثار الأضرار.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أصدر بيانا صباح يوم السبت 18 يوليو قال فيه أنه”استهدف في الموجة 19 من عملية “نصر 2″، ردا على اعتداءات الليلة الماضية للجيش الأمريكي القاتل للأطفال، رصيف دعم الوقود التابع للأسطول الأمريكي في ميناء الأحمدي بالكويت ومكان تجمع الطائرات الحربية للعدو في قاعدة “الشيخ عيسى” بالبحرين”، بعملية “هجومية صاروخية وبطائرات مسيرة، ودمر مركز البيانات الاستخباراتية للعدو في البحرين المسمى بتلكو”، مضيفا:”كما دمر مجاهدو سلاح البحرية مركزا للإشارات والاتصالات تابعا لأمريكا في الكويت”.

جدير بالذكر أن وزارة الخارجية الكويتية استدعت، الثلاثاء، السفير الإيراني لدى البلاد محمد توتونجي، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على خلفية استهداف الناقلة الكويتية “كيفان” أثناء عبورها مضيق هرمز، فيما أدان مجلس الوزراء الهجمات الإيرانية التي طالت منشآت حيوية ومدنية في البلاد، معتبرا أنها تمثل “نهجا عدوانيا ممنهجا وتصعيدا بالغ الخطورة”.

وجددت الكويت مطالبتها إيران بوقف هجماتها “غير المشروعة” فورا، مؤكدة احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة، ومحمّلة طهران المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات وتداعياتها.

كما عقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعا برئاسة رئيس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، وأدان بأشد العبارات الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي قال إنها استهدفت خلال الأيام الماضية محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومنشآت نفطية، وعددا من المنشآت الحيوية والمدنية، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار مادية.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.