اتهم وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت جماعات يسارية متطرفة و"مشاغبين من أوساط المهاجرين" بالوقوف وراء أعمال شغب أعقبت احتجاجات شبابية واسعة في مدن ألمانية السبت. وقال دوبرينت إن هذه المجموعات "اختطفت" المظاهرات السلمية، مطالبا بعقوبات مشددة. لكن شرطة فرانكفورت أفادت بأن غالبية المشاركين في أعمال الشغب لم تظهر لديهم دوافع سياسية واضحة.
وأعلنت سلطات ولاية هيسن إصابة 100 شرطي، أحدهم بجروح خطيرة، واعتقال 54 شخصا، ونهب خمسة متاجر في فرانكفورت، حيث حطمت مجموعات ملثمة واجهات محال تجارية واشتبكت مع الشرطة التي استخدمت خراطيم المياه.
وشهدت برلين وكولونيا وهامبورغ اضطرابات ورشق الشرطة بزجاجات وألعاب نارية وعبوات حارقة. وفي برلين، أعلنت الشرطة إصابة 27 من عناصرها واحتجاز ما يصل إلى 56 شخصا مؤقتا.
ونظمت الاحتجاجات مبادرة "جيل زد يقرر" للمطالبة بخفض تكاليف المعيشة وتحسين التعليم والرعاية الصحية ومواجهة خطط الخدمة العسكرية. وأكدت المبادرة رفضها العنف وتمسكها بالتظاهر السلمي.
وتعتزم المبادرة تنظيم تحركات في المدارس والجامعات بين 2 و6 نوفمبر، والمشاركة في احتجاجات 20 نوفمبر، بالتزامن مع موجة احتجاجات شبابية طالت فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وإسبانيا وألبانيا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر