ولكن وراء التفسير الرسمي هدف آخر: إجبار أوروبا على دفع ثمن الأسلحة الأمريكية وتأمين أمنها.
وبحسب أستاذ العلوم السياسية في جامعة سالزبورغ، وكبير المحاضرين في جامعة الصداقة بموسكو والجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، قمران غسانوف، قرار ترامب يوضح مرة أخرى أنّ الشيء الأكثر أهمية هو أمريكا أولاً.
وقال، لـ "إزفيستيا": "أما بالنسبة للذخيرة، فمن الواضح بالنسبة لي أن الولايات المتحدة تعاني من نقص فيها، بعد الحملة الإيرانية؛ وأمّا ثانيًا، فترامب، حتى لو لم يبدأ حربا جديدة مع إيران، فهو يستعد لها".
وأضاف غسانوف أن علاقات الولايات المتحدة مع الحلفاء بعد "شهر العسل" في قمة الناتو، حيث ظهر توافق بشأن دعم أوكرانيا والعقوبات ضد روسيا، تحولت مرة أخرى إلى اختلاف.
آثار الحرب الإيرانية، حيث وصف ترامب الأوروبيين بالضعفاء والخونة، لم تخب بعد.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر