الأربعاء، 7 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
روبيو: اقتصاد إيران يعاني وهي تمول الإرهاب.
سياسة

واشنطن تستهدف كبار المسؤولين في المكسيك.. إلغاء 50 تأشيرة بسبب قضايا المخدرات

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
أمريكا تلغي تأشيرات 50 مسؤولاً مكسيكيّاً كبيراً بسبب «المخدرات» !

أعلن مسؤولان مكسيكيان أن الحكومة الأمريكية سحبت تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة من نحو 50 سياسياً ومسؤولاً حكومياً في المكسيك، في إطار حملة إدارة الرئيس دونالد ترمب الشاملة ضد كارتلات المخدرات وشبكاتها السياسية المشتبه في ارتباطها بها.

وأثار هذا الإجراء، بحسب صحيفة «الغارديان»، صدمة داخل النخبة السياسية المكسيكية، التي تعتمد كثيراً على السفر إلى الولايات المتحدة، ويُعد توسيعاً ملحوظاً للجهود الأمريكية المضادة للمخدرات، إذ يستهدف الآن سياسيين نشطين يُعتبرون عادةً حساسين دبلوماسياً.

ووفقاً لثلاثة سفراء أمريكيين سابقين، سحبت الإدارات السابقة تأشيرات بهذه الطريقة سابقاً، لكن ليس بنفس الدرجة، مما يعكس، حسب قولهم، استعداد ترمب لاستخدام الأدوات الدبلوماسية لتحقيق أهداف سياسية.

وقال توني واين، سفير الولايات المتحدة في المكسيك بين عامي 2011 و2015: «إدارة ترمب تجد طرقاً جديدة لممارسة ضغط أكبر على المكسيك».

وأفاد أحد المصادر وهو سياسي مكسيكي كبير لـ«الغارديان»، بأن أكثر من 50 سياسياً من حزب مورينا الحاكم (حزب الرئيسة كلوديا شينباوم) فقدوا تأشيراتهم، إضافة إلى عشرات المسؤولين من أحزاب أخرى.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية: «يمكن سحب التأشيرات، بما في ذلك تلك الخاصة بالمسؤولين الأجانب، في أي وقت لأنشطة تتعارض مع المصلحة الوطنية الأمريكية».

وأضاف: «لدى إدارة ترمب علاقة عمل جيدة مع حكومة شينباوم، ونتطلع إلى مواصلة تعزيز علاقتنا الثنائية في إطار أجندة السياسة الخارجية أمريكا أولاً».

فيما لم ترد الرئاسة أو وزارة الخارجية المكسيكية على طلبات التعليق.

وفي سياق أوسع، سحبت إدارة ترمب تأشيرات في أمريكا اللاتينية ضد خصوم سياسيين وأيديولوجيين، مثل سحب تأشيرة الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بعد خطابه في مظاهرة مؤيدة لفلسطين في نيويورك، ودعوته الجنود الأمريكيين لعصيان أوامر ترمب.

كما فقد أكثر من 20 قاضياً ومسؤولاً برازيلياً تأشيراتهم، وفي كوستاريكا، سُحبت تأشيرات 14 سياسياً ورجل أعمال، بما في ذلك الرئيس السابق أوسكار أرياس، الحائز على جائزة نوبل للسلام، الذي انتقد ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي ولم يُعطَ سبباً للسحب.

وفي المكسيك، تهدد هذه السحوبات الواسعة النطاق – خاصة لأعضاء حزب مورينا – بتعقيد العلاقات المتوترة أصلاً مع الولايات المتحدة، وسط مفاوضات تجارية وأمنية حاسمة. ورغم تعاون شينباوم الوثيق مع الولايات المتحدة ضد الكارتلات، إلا أنها أدانت اقتراحات مسؤولين أمريكيين بتدخل عسكري أحادي الجانب، معتبرة إياه انتهاكاً للسيادة المكسيكية.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.