عندما أعلن اسم هاري كين في مسرح "لندن بالاديوم" فائزا بالكرة الذهبية لعام 2026، طوى النجم الإنجليزي جفاء دام 25 عاما للاعبين الإنجليز، إذ كان مايكل أوين آخر من حصد الجائزة في 2001.
كما أعاد هذا التتويج أمجاد بايرن ميونخ بالجائزة التي لم يحققها أي من لاعبيه منذ عام 1981، ليصبح كين أول لاعب من الدوري الألماني (البوندسليغا) يظفر بها منذ عام 1996.
وجاء تتويج المهاجم الإنجليزي بعد تفوقه على أسماء بارزة مثل كيليان مبابي، وليونيل ميسي، ولامين جمال.
وفي سن الثلاثين، نالت موهبة كين التقدير الذي تستحقه، بعد أن انتزع قائد إنجلترا مكانه في القمة بعرق الجبين.
وفور إعلان تتويجه بالكرة الذهبية، صرح كين بأن هذا الإنجاز يفوق "أحلامه الجامحة"، قبل أن يتعهد بمواصلة العمل والقتال للفوز بالجائزة مجددا في العام المقبل.






اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر