الإثنين، 12 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
سياسة

نيويورك بوست نقلًا عن مصادر: مزاعم حول مخطط لاستهداف إيفانكا ترامب بدافع انتقامي

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
كتائب حزب الله العراقية تنفي صلتها بموقوف لدى واشنطن بتهمة التخطيط لهجمات
كتائب حزب الله العراقية تنفي صلتها بموقوف لدى واشنطن بتهمة التخطيط لهجمات

وعلمت “نيويورك بوست” أن ابنة الرئيس الأولى، إيفانكا ترامب، “كانت مستهدفة بالاغتيال من قِبل إرهابي مدرب لدى الحرس الثوري الإيراني (IRGC) في مؤامرة ملتوية للانتقام لقيام الرئيس بتصفية مرشده”.

وأفادت مصادر بأن “محمد باقر سعد داود الساعدي البالغ من العمر 32 عاما، والذي تم القبض عليه مؤخرا، قد قدم “عهدا” بقتل إيفانكا، بل وكان يمتلك مخططا تفصيليا لمنزلها في ولاية فلوريدا”.

وورد في تقرير “نيويورك بوست”، أن “المواطن العراقي كان يستهدف، بحسب المزاعم، عائلة الرئيس دونالد ترامب ردا على مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في غارة أمريكية بطائرة مسيرة في بغداد قبل ست سنوات”.

وصرح انتفاض قنبر، النائب السابق للملحق العسكري في السفارة العراقية بواشنطن، لصحيفة “نيويورك بوست”: “بعد مقتل قاسم، كان [الساعدي] يتنقل ويقول للناس ‘نحن بحاجة إلى قتل إيفانكا لإحراق بيت ترامب بالطريقة نفسها التي أحرق بها بيتنا'”.

وأضاف قنبر: “سمعنا أنه كان يملك مخططا لمنزل إيفانكا في فلوريدا”. كما أكد مصدر ثان أيضا “مؤامرة الساعدي لقتل إيفانكا”.

ونشر الساعدي أيضا على منصة “إكس” صورة لخريطة تُظهر المنطقة المغلقة في فلوريدا حيث تمتلك إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر منزلا بقيمة 24 مليون دولار، وإلى جانبها: “أقول للأمريكيين انظروا إلى هذه الصورة واعلموا أنه لا قصوركم ولا الخدمة السرية ستحميكم. نحن حالياً في مرحلة المراقبة والتحليل. لقد أخبرتكم، انتقامنا مسألة وقت”.

بعملية أمنية وصفت بالتاريخية.. أمريكا تضع يدها على الساعدي على خلفية 6 تهم خطيرة

ووفقا لقنبر، كان الساعدي مقربا من سليماني، اللواء في الحرس الثوري الإيراني وقائد فيلق القدس النخبوي، وكان يتطلع إليه كشخصية أبوية بعد وفاة والده، أحمد كاظمي، وهو عميد إيراني، في عام 2006.

وأشار قنبر، الذي يشغل الآن منصب رئيس “مؤسسة المستقبل”، وهي منظمة غير ربحية مهمتها تعزيز التحالفات بين الولايات المتحدة والأكراد العراقيين، إلى أن الساعدي نشأ في بغداد وتربى بشكل كبير على يد والدته العراقية، ولكن “تم إرساله إلى طهران للتدرب مع الحرس الثوري الإيراني”.

وزعم قنبر لصحيفة “نيويورك بوست” أن “الساعدي أسس لاحقا وكالة سفر متخصصة في الرحلات الدينية”، مما أتاح له السفر حول العالم “للتواصل مع الخلايا الإرهابية”.

وأفادقنبر للصحيفة بأنه عندما اعتُقل الساعدي في تركيا الأسبوع الماضي، “كان يحمل أيضا جواز سفر خدمة عراقيا، وهو وثيقة سفر خاصة تُمنح للموظفين الحكوميين والموظفين المدنيين في ذلك البلد، ولا يمكن الحصول عليها إلا بموافقة رئيس الوزراء العراقي”، على حد زعمه.

ويتواجد السعادي حاليا في الحجز الانفرادي بمركز الاحتجاز الفيدرالي (Metropolitan Detention Center) في بروكلين، والذي يضم نزلاء آخرين بارزين مثل لويجي مانجيوني المتهم بإطلاق النار على رئيس تنفيذي، والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.