أثار افتتاح مطعم "أبو دانيال" داخل قلعة دمشق موجة واسعة من الجدل والانتقادات بعد تداول صور ومقاطع أظهرت وجود لافتة وتجهيزات خاصة بالمطعم داخل الموقع الأثري.
وبحسب المعلومات الميدانية، باشرت مديرية دمشق القديمة إجراءات نقل التمثال بهدف صيانته وترميم الأضرار التي لحقت به، استنادا إلى تقرير فني صادر عن دائرة آثار دمشق.
كما تعمل محافظة دمشق على تجهيز موقع جديد لإعادة عرضه، بما يحافظ على قيمته التاريخية والفنية، ويراعي طبيعة المحيط العمراني والتراثي.
ورغم الحديث عن دوافع فنية تتعلق بصيانة النصب، فتح غياب توضيح رسمي مفصّل من محافظة دمشق بشأن ملابسات النقل ومبررات اختيار الموقع الجديد المجال أمام تفسيرات متعددة، انعكست في تعليقات السوريين على منصات التواصل.
وتراوحت التعليقات بين من ربط الخطوة بتفسيرات سياسية، متسائلا عما إذا كانت هناك "توجيهات من إسرائيل لإزالة رموز معركة حطين"، ومن رأى أن التمثال كان يحجب جزءا من جدار القلعة.
كما حضرت الإشارات السياسية والدينية في بعض التعليقات، من بينها "هي تعليمات عمو ترامب" و"إنه صنم، والعياذ بالله"، مقابل آراء رأت أن نقل التمثال قد يكون أفضل للحفاظ على هيبة صلاح الدين الأيوبي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر