يواصل حزب "حركة الإنصاف" الباكستاني حشد أنصاره باتجاه العاصمة إسلام آباد للمطالبة بإطلاق سراح زعيمه عمران خان، في تحرك يضع الحكومة أمام ضغوط سياسية متجددة، بعدما أخفقت جولتان من المفاوضات في التوصل إلى تفاهم مع المعارضة.
وتتداخل في الاحتجاجات مطالب الإفراج عن رئيس الوزراء السابق، الذي يصف القضايا ضده بأنها سياسية، مع اعتراض الحزب على فرض عمليات عسكرية إضافية في إقليم خيبر بختونخوا من دون التشاور مع حكومته المحلية.
ويقود المسيرة رئيس حكومة الإقليم سهيل أفريدي، الذي أكد أمام المشاركين التزام التحرك بالسلمية والأطر الدستورية، معلنا رفضه تنفيذ مزيد من العمليات العسكرية في الإقليم.
ويعتزم الحزب الوصول إلى مدينة صوابي، الأحد، قبل تحديد خطوته التالية نحو العاصمة، بينما لا يزال توقيت دخول المتظاهرين إلى إسلام آباد غير واضح.
ويتمسك حزب "حركة الإنصاف" بأن أي مفاوضات جادة تتطلب مشاركة خان، بعد تعثر المحادثات بسبب الخلاف على إتاحة التواصل معه وسياسة مكافحة الإرهاب.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر