أوصلت الطفلة الفلسطينية نسرين سكيك قصص أطفال غزة إلى العالم عبر هاتفها المحمول، لتبلغ نهائيات جوائز صناع المحتوى الرقمي لعام 2026 ضمن أفضل 8 صناع محتوى عالميا.
لم تكن نسرين سكيك، البالغة من العمر 12 عاما والمعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي باسم نسرين كنزي، تملك سوى هاتفها وإصرارها على توثيق مشاهد النزوح والجوع والخوف في قطاع غزة، في وقت كانت فيه العائلات تحاول النجاة بما تبقى من حياتها.
ومن قلب هذه المعاناة، وصلت الطفلة الفلسطينية إلى نهائيات "جوائز صناع المحتوى الرقمي" لعام 2026، ضمن فئة الأطفال والناشئين، حاملة معها قصص أطفال غزة وأحلامهم وآمالهم، ومتمسكة في الوقت نفسه بحلمها الخاص.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر