
بنيامين نتنياهو ألقى خطابه في الأمم المتحدة مستخدما أساليب مألوفة. موران كلابر، الخبير في لغة الجسد، أشار إلى أن نتنياهو قلل من حركات اليدين خلال الخطاب.
كما اعتمد نتنياهو على تنويع نبرة الصوت لتأكيد رسائله. استخدم نتنياهو إيماءة تكررت خمس مرات، تمثلت في توجيه ثلاث نقرات متتالية إلى صدره.
كلابر اعتبر أن هذه الإيماءة تربط بصريا بين 'نحن' و'إسرائيل'. نتنياهو استخدم مساحة المنصة لتقسيم رسائله، حيث كان يميل نحو يساره عند الحديث عن إنجازات إسرائيل.
بينما كان يتوجه نحو يمينه عند الحديث عن المسلحين. استخدم نتنياهو جهاز 'بيجر' وجهاز 'ستارلينك' خلال الخطاب، حيث جاء عرض جهاز البيجر بصورة أكثر طبيعية.
استخدام الأدوات خلال الخطابات ليس أسلوبا جديدا بالنسبة إلى نتنياهو. تقسيم نتنياهو بين 'نحن' و'هم' منح تعبيرا بصريا.










