الخميس، 8 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
منوعات

ناسا تخطط لإشعال النار على سطح القمر في تجربة غير مسبوقة

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
مسبار صيني يرسل أول صورة لـ

تهدف هذه التجربة إلى فهم كيفية تصرف اللهب في بيئة الجاذبية المنخفضة، استعدادا للمهمات المأهولة المستقبلية إلى المريخ وما بعده.

مسبار صيني يرسل أول صورة لـ

وتأتي هذه التجربة، المعروفة باسم “قابلية اشتعال المواد على القمر” (FM2)، لأن الحرائق تشكل خطرا كارثيا محتملا على رواد الفضاء والمركبات، ولأن بعض المواد التي لا تشتعل على الأرض قد تصبح قابلة للاشتعال في الفضاء، حيث تنخفض تركيزات الأكسجين اللازمة للاحتراق في جاذبية القمر التي تعادل سدس جاذبية الأرض.

ويختلف شكل اللهب على القمر تماما عن نظيره على الأرض، فالجاذبية الأرضية تسحب الهواء البارد والأكثر كثافة إلى الأسفل، ما يمنح اللهب شكله المدبب المعتاد. أما في جاذبية القمر المنخفضة أو في بيئة انعدام الوزن على محطة الفضاء، فإن النيران تصبح أكثر استدارة وقد تتحول إلى كرات نارية، ما يزيد من خطورتها لأنها قد تطفو وتشتعل في مواد أخرى.

ولن تكون التجربة عبارة عن نار مكشوفة على سطح القمر، بل سترسل ناسا غرفة احتراق أسطوانية آلية ومحكمة الإغلاق، تحمل أربع عينات للإشعال مصنوعة من القطن والألياف الزجاجية وقضبان الأكريليك. وستزود الحجرة بأجهزة استشعار للأكسجين، وأدوات لقياس الإشعاع الكهرومغناطيسي، وكاميرات لتسجيل سلوك اللهب وسرعة انتشاره في الجاذبية القمرية.

إقرأ المزيد

مدير ناسا: الصين قد تتفوق على الولايات المتحدة في سباق الوصول إلى القمر

وقد أوضحت إميلي جونسون، مديرة المشروع، أن بعض المواد أثناء احتراقها تتفتت إلى كتل صغيرة أشبه بقطرات دموع، تتحول في بيئة الجاذبية المنخفضة إلى كرات نارية صغيرة قد تطفو وتشعل مواد أخرى، ما يجعل فهم خصائص المواد وسلوك النيران على مستويات مختلفة أمراً بالغ الأهمية لضمان سلامة رواد الفضاء.

ويؤكد العلماء في ناسا أن الوصول المباشر إلى القمر يوفر أفضل فرصة لتقييم قابلية المواد للاشتعال في بيئته الفريدة، رغم أن إجراء سلسلة اختبارات شاملة سيتطلب إنشاء وجود بشري دائم على سطحه أولا. وتشير الورقة البحثية التي نشرت في وقت سابق من هذا العام إلى أن هذه التجربة ستساعد على سد فجوات معرفية حاسمة في سلامة الحرائق على المركبات الفضائية، وقد تؤدي نتائجها إلى تحديث معايير المواد المستخدمة في بناء المركبات، مع احتمال إطلاق المهمة في وقت مبكر من نهاية العام الجاري.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.