اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

ناجٍ إسرائيلي من هجوم 7 أكتوبر ينهي حياته عند قبر صديقته التي قُتلت خلال الهجوم (صور)

وفقا لموقع الأخبار الإسرائيلي “جيفيد” (JFeed)، تم العثور على جثة بار أسراف، 30 عاما، مساء يوم السبت في موقع دفن صديقته الراحلة ليرون باردا، 26 عامل وذلك بعد ما يقارب ثلاث سنوات من مقتلها في مجزرة مهرجان نوفا.

وذكر الموقع أن أسراف عثر عليه مصابا برصاصة في الصدر داخل المقبرة في مستوطنة إلكانا بالضفة الغربية، ورغم استدعاء فرق الإسعاف، إلا أنه أُعلن عن وفاته في المكان.

وبحسب الناشط اليهودي الفرنسي جيريمي بن حاييم، الذي نشر خبر وفاة أسراف على منصة “إكس”، فإن الأخير ظل قريبا من عائلة باردا، حيث كان يزور والديها باستمرار ويخلد ذكراها.

وكانت باردا تعمل نادلة في المهرجان، وقد رفضت المغادرة عند وقوع الهجوم، وبقيت لتقديم الإسعافات الأولية للجرحى، وفقا لما ذكرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” سابقا. كما أظهر مقطع فيديو للحظاتها الأخيرة وهي تعالج المصابين من رواد الحفلة.

وقال والدها، آفي، لصحيفة “إسرائيل هيوم”: “تحدثت معها صباح ذلك اليوم، وطلبت منها مغادرة المنطقة، لكنها رفضت، وقالت إن هناك مصابين وأنها ستبقى. هذه هي ليرون، كنت سأتفاجأ لو وافقت على الفرار”.

وتأتي وفاة أسراف بعد أقل من عام من انتحار ناج آخر من أحداث 7 أكتوبر 2023، بطريقة مروعة حيث أضرم النار في نفسه.

ففي أكتوبر 2025، عثر على روعي شاليف، 28 عاما، ميتا داخل سيارة محترقة على مخرج طريق سريع قرب نتانيا، بعد عامين من مشاهدته مقتل صديقته. وكان قد كتب في رسالة وداعية مؤثرة: “أنا آسف حقا، لا أستطيع تحمل هذا الألم بعد الآن”.

وفي أبريل 2024، ورد أن ما يقارب 50 ناجيا من مهرجان نوفا أقدموا على الانتحار في الأشهر الستة التي تلت المجزرة.

Related Posts

بيان مصري بشأن غرق مواطنين على متن مركب هجرة غير شرعية

أوضحت الوزارة في بيان الأربعاء، أن المعلومات الأولية تشير إلى انتشال جثمان مواطن مصري، وإنقاذ 51 شخصا بينهم 16 مصريا، فيما يجري البحث عن 25 مفقودا حتى الأن. وذكرت الوزارة…

من تعاطف التريند إلى جريمة قتل.. مأساة آية طالبة الجيزة تنتهي على يد شقيقها

بحسب التحريات الأولية للأجهزة الأمنية، فقد وقعت الجريمة بعدما عادت الطالبة آية رضوان (16 عاماً) إلى منزلها، حيث أقدم شقيقها على قتلها بدعوى “خشية العار”، ليقوم عقب ذلك بتسليم نفسه…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *