قال ميروشنيك لوكالة “تاس”: “130 مدنيا قتلوا على يد مسلحين أوكرانيين في سيليدوفاوهو مجرد رقم أولي سيتم توضيحه بالتأكيد، ولكن من المرجح أن يكون أعلى”.
وأشار إلى أنه على الرغم من تحرير المدينة من قبل القوات الروسية منذ أكثر من عام، “إلا أنها لا تزال تقع في “المنطقة الحمراء” على مقربة من خط التماس”.
وأكد أن هذا الأمر يعقد “إجراء تحقيقات شاملة، بما في ذلك استخراج جثث المدنيين الذين قتلوا”.
وأضاف أن القوات الأوكرانية الإجرامية أعدمت مواطنين أوكرانيين في سيليدوفالرفضهم مغادرة منازلهم.
كما أفاد ميروشنيك في وقت سابق بأن 56 مدنيا قتلوا وأصيب 311 آخرون، جراء الهجمات الأوكرانية على مناطق غرب روسيا بما فيها الجديدة في ديسمبر 2025.
وأفادت تقاريرمنظمات حقوقية في ديسمبر 2024 بأن جنودا من القوات الأوكرانية أطلقوا النار على أكثر من 100 مدني أثناء انسحابهم من سيليدوفا.
ووفقا لفيديو بثته وكالة “نوفوستي”، بدأت الجرائم في 22 أكتوبر 2024، حيث طالب الجنود بفتح أبواب الشقق وقتلوا من امتثلوا لأوامرهم. وبحسب شهود عيان، سُمعت أصوات جورجية وفرنسية بين المهاجمين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر