قال مدير إدارة المشاكل الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية، فلاديسلاف ماسلينيكوف، لوكالة “ريا نوفوستي”: “نحن لا نرى أي أساس لتوقع تغييرات في نهج الناتو في المستقبل القريب”.
وأوضح ماسلينيكوف أن “المسار الحالي للحلف على الاتجاه الروسي واضح تماما، حتى في غياب وثيقة عقائدية منفصلة بهذا الشأن”، مشيرا إلى أن هذا الموقف قد تم تثبيته بشكل خاص في المفهوم الاستراتيجي للناتو لعام 2022، الذي أعلن روسيا “التهديد الأكثر أهمية ومباشراً لأمن الحلفاء، وللسلام والاستقرار في المنطقة الأوروبية الأطلسية”.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والناتو توترا غير مسبوق منذ الحرب الباردة، حيث يسعى الحلف إلى التوسع وصولا إلى حدود روسيا، بينما تؤكد موسكو أن هذا كان أحد الأسباب الرئيسية للعملية العسكرية في الأوكرانيا.
حذر أمين عام “الناتو” السابق ينس ستولتنبرغ من غياب أي ضمانات لبقاء الحلف للأبد داعيا الدول الأعضاء إلى التركيز على تعزيز القدرات الدفاعية بدل الانشغال بالتكهنات بشأن مستقبل التكتل.
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصادر أن قادة حلف الناتو سيتعهدون خلال قمتهم في أنقرة بتقديم 10 مليارات يورو جديدة لأوكرانيا، بدلا من الـ70 مليارا التي كانت متوقعة سابقا.
أعرب رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، في تصريح نشره على صفحة حزبه “الاتجاه – الديمقراطية الاجتماعية” على فيسبوك، عن اعتقاده بأن الغرب يعيش حاليا حالة حرب فعلية مع روسيا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر