اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

من يقف وراء تهريب مقاتلي داعش من السجون العراقية؟

كشف رئيس مركز القيادة للبحوث الاستراتيجية العميد ركن وليد الراوي أن رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي؛ المرشح حاليا لرئاستها مجددا كان المسؤول عن ملف هروب عناصر تنظيم داعش من سجني أبو غريب والتاجي.

وقال الراوي، خلال حديثه في برنامج “قصارى القول” مع سلام مسافر على قناة RT عربية: “وزير العدل، حسن الشمري، أعلن رسمياً في كانون الثاني/ يناير 2014 أنه تم إصدار أوامر من قيادات كبيرة في الدولة العراقية بسحب الحراسات من سجني أبو غريب والتاجي، وبالتالي خرج مقاتلو داعش، ومن يمتلك الصلاحية لسحب القوات المكلفة بالحماية هو القائد العام للقوات المسلحة، وكان آنذاك نوري المالكي”.إقرأ المزيد

لماذا تهتم واشنطن بمصير سجناء داعش؟

وفي سياق متصل، أكد الخبير أن قرار تسليم عناصر داعش إلى العراق جاء لعدم رغبة الولايات المتحدة في أن يكون لقوات سوريا الديمقراطية الذريعة لإطلاق سراح التنظيم من سجونها بعد انتهاء مهمة قسد في حمايتها.

وعن عدد عناصر تنظيم داعش، بيّن الباحث أنه يصل إلى عشرات الآلاف في شمال إفريقيا و500 في العراق، لأنهم فقدوا حاضنتهم بالإضافة إلى سوريا، لكن في منتصف العام الماضي، أسس التنظيم قوة جديدة تحت اسم “القيادة العامة لسرايا أنصار السنة”، ومع ذلك، تبقى عملياتهم محدودة في سوريا، والدليل على ذلك هو أنهم لم ينفذوا أي عمليات مؤثرة.
وفي سياق متصل ، علّق الراوي على احتمالات من سيستلم رئاسة الحكومة العراقية، مشيراً إلى أن نوري المالكي تحوم حوله إشكاليات كبيرة تتعلق به، مضيفاً: “الجميع يعلم دوره خلال فترة ولايته الثانية، وكيف كان يتعامل “.

https://rutube.ru/pl/?pl_id&pl_type&pl_video=4ca80a73c84585a480ca55e9d2f4c915

Related Posts

أزمة نيشان وياسمين عز تعود للواجهة.. أحكام قضائية جديدة في دبي ومصر

يأتي الحكم الجديد على خلفية الدعوى المرتبطة بالخلاف الذي نشب بين نيشان وياسمين عز خلال فعاليات المنتدى في دبي، بعدما أثارت تصريحات الإعلامي اللبناني تجاه زميلته أزمة واسعة انتهت إلى…

سوريا.. لصّ يجمع بين السرقة والصدقة في ريف دمشق

تم تسجيل الفيديو بعد ثوان قليلة سرقته دراجة نارية كانت مركونة بالقرب من المكان. وأمام هذه المفارقة المبكية المضحكة احتار المتابعون في إطلاق صفة نهائية على سلوك هذا الشاب الذي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *