
وقالدميترييف، الذي يشغل أيضا منصب الممثلالرئاسي الخاص للاستثمار الأجنبي والتعاون الاقتصادي، عبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي: “بدأ الانهيار: فبعد خفض التصنيف، سيبدأ المستثمرون بتحويل أموالهم إلى مناطق أكثر ملاءمة”.
ووصف الموقف بأنه شكل من أشكال “إيذاء الذات” الذي تفضله المفوضية الأوروبية، في إشارة إلى سياساتالمفوضيةالتي قد تضر بمراكزها المالية.
ويأتي التحذير في أعقاب قرار وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني وضعشركة الإيداع والمقاصة “يوروكلير” في بلجيكا في قائمة المراقبةمعتوقعات سلبية. ويعود السبب المباشر لهذه الخطوة إلى الخطط الأوروبية لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل قرض لأوكرانيا، وهو ما تعتبره “فيتش” إجراء يزيد من المخاطر القانونية والتشغيلية على الشركة وقد يؤدي إلى تخفيض تصنيفها الائتماني الفعلي في المستقبل.
وتعارض دول مثل بلجيكا وهنغاريا مقترحات المفوضية الأوروبية حول استخدام الأصول الروسية المجمدة، والتي تحتفظ”يوروكلير” بالجزء الأكبر منها (حوالي185 مليار يورو).
من جهتها حذرتروسيا مرارا من المساس بأصولها السيادية، وأكدت أن مثل هذه الخطوات لن تبقى دون رد.
أعلن المركزي الروسي شروعه في مقاضاة البنوك الأوروبية أمام القضاء الروسي ردا على محاولات بروكسل التصرف بالأصول الروسية المجمدة، على أن يتاح للجانب الروسي مصادرة الأصول الغربية لديه.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر