اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

مشكلة بيئية خفية قد تؤخر تعافي طبقة الأوزون حتى عام 2073

قاد الدراسة فريق دولي من الباحثين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، بالإضافة إلى المعهد السويسري للأبحاث “إمبا”، بمشاركة باحثين من جامعة بريستول، ووكالة ناسا، والمؤسسة الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة، ومؤسسة فولو، ومجلس أبحاث البيئة الطبيعية في المملكة المتحدة، وبرنامج البحث والتطوير التابع لإدارة الأرصاد الجوية الكورية.

وكشفت النتائج أن الانبعاثات المستمرة لهذه المواد المستنفدة للأوزون المعرفة بالمواد الكيميائية الأولية (feedstock chemicals)، تم التقليل من شأنها بشكل كبير في الاتفاقيات الدولية السابقة.

وعلى الرغم من حظر استخدام مواد مثل رباعي كلوريد الميثان(CCl₄) والكلوروفلوروكربون (CFCs) في الثلاجات والمواد الرغوية، إلا أنها ما تزال تستخدم كمواد أولية في الصناعة لإنتاج المبردات الحديثة والبلاستيك.إقرأ المزيد

تعافي طبقة اﻷوزون سيزيد من احترار اﻷرض بحلول عام 2050!

وباستخدام قياسات عالمية من شبكة AGAGE، وجد الباحثون أن ما بين 3% و4% من هذه المواد تتسرب إلى الغلاف الجوي أثناء عمليات الإنتاج والمعالجة، كما أن استخدامها ارتفع بشكل كبير في العقود الأخيرة.

وكان من المتوقع سابقا أن تعود طبقة الأوزون إلى حالتها الأصلية (وهي الحالة المسجلة عام 1980) بحلول عام 2066 تقريبا. لكن الحسابات الجديدة، المنشورة في مجلة Nature Communications، تظهر أنه إذا استمرت الانبعاثات عند مستوياتها الحالية، فإن الموعد سيتأخر نحو 7 سنوات، أي إلى عام 2073، مع هامش خطأ يتراوح بين 6 و11 سنة.

وعندما تم التفاوض على بروتوكول مونتريال في الثمانينيات، تم حظر المواد المستنفدة للأوزون في المنتجات اليومية، لكن المواد الكيميائية الأولية استثنيت من الحظر، بناء على افتراض أن 0.5% فقط منها سيتسرب، وأن استخدامها سينخفض مع الوقت.إقرأ المزيد

علماء يحذرون من كارثة عالمية

لكن العكس هو ما حدث، إذ ازداد استخدام هذه المواد بشكل كبير، خاصة في المبردات البديلة بعد حظر الكلوروفلوروكربون، وفي صناعة البوليمرات المستخدمة في بطاريات السيارات الكهربائية.

وقال البروفيسور مات ريغبي من جامعة بريستول: “القياسات تظهر أن الانبعاثات المرتبطة بإنتاج المواد الكيميائية الفلورية أعلى بكثير من المتوقع، وهذا يعني تسربا أكبر بكثير مما افترضه بروتوكول مونتريال، مع تداعيات واضحة على تغير المناخ وتعافي الأوزون”.

أما ستيفان رايمان، المؤلف الرئيسي للدراسة، فأضاف: “هذه المواد ليست فقط مستنفدة للأوزون، بل إنها ضارة جدا بالمناخ أيضا. خفض انبعاثاتها سيفيد طبقة الأوزون والمناخ معا”.إقرأ المزيد

دراسة: الصيف أصبح أطول وأكثر حرارة بوتيرة أسرع مما يتوقع العلماء

وإذا لم يتغير شيء، فستصل الانبعاثات الإضافية لهذه المواد إلى نحو 300 مليون طن متري من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويا بحلول منتصف القرن، وهو ما يعادل الانبعاثات السنوية الحالية لدولة مثل إنجلترا أو فرنسا.

ويخلص الباحثون إلى أن خفض هذه الانبعاثات سيكون له فائدة مزدوجة: حماية طبقة الأوزون، والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري في آن واحد.

كشف خبراء عن تزايد المخاوف بشأن سلامة “قبة رونيت” في جزر مارشال، وهي موقع لدفن النفايات النووية خلّفته التجارب الأمريكية في المحيط الهادئ، في ظل تهديدات ناجمة عن تغيّر المناخ.

Related Posts

حرارة أجسامها تقارب حرارة البشر.. اكتشاف علمي جديد عن التيرانوصورات

لأول مرة، تمكن العلماء من قياس درجة حرارة جسم التيرانوصورات من خلال تحليل التركيب النظائري لمينا أسنانها، ما أكد أنها كانت من ذوات الدم الحار، وكشف أن درجة حرارة أجسامها…

الصين.. نجاح أول عملية تقويم أسنان لباندا

أفادت وكالة أنباء “شينخوا” بأن أخصائيين في الصين أجروا أول عملية تقويم أسنان على حيوان الباندا باستخدام تقنية مستعارة من ممارسة تقويم الأسنان البشرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *