
كان أربعة فلسطينيين وجنديان إسرائيليان أحدهما منسق أمني محلي،لقوا حتفهم يوم الجمعة عندما اقتربت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين من قرية تل الفلسطينية جنوب غربي نابلس.
وصرح مسؤولون بأن سكان القرية خرجوا من منازلهم لمواجهة المستوطنين، ووثق مقطع مصور فلسطينيا وهو ينتزع سلاحا من مستوطن.
وتؤكد السلطات الفلسطينية المحلية بأن المستوطنين بدأوا في القيام بأعمال استفزازية أدت لاندلاع أعمال عنف، بينمازعم الجيش الإسرائيلي إن الطرفين تبادلا إطلاق النار.
وجاء ذلك ضمن سلسلة متصاعدة من اشتباكات شملت مستوطنين وتشير إحصاءات الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية إلى أنها أدت إلى مقتل عشرات الفلسطينيين هذا العام وإصابة المئات.
وذكر مسؤولون فلسطينيون أن مستوطنين شنوا سلسلة من الهجمات على قرى فلسطينية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية في الساعات الأولى من صباح الأحد، في رد فعل واضح على مقتل الإسرائيليين.
وأفاد عبد العظيم وادي رئيس المجلس المحلي في قصرة جنوب شرقي نابلس، لـ”رويترز” عبر الهاتف، بأن مستوطنين أضرموا النيران في مسجدانتهى تشييده للتوفي القرية في وقت مبكر من صباح الأحد.
وأضاف “هذا المسجد طبعا هو في المرحلة الأخيرة.. كان جاهزا.. حرقوه وكتبوا عليه شعارات بالعبرية.. الشعاراتكانت بطابع الانتقام اليهودي”.
وصرح بأنهم كتبوا اسم شخص قتل بقرية تل يوم الجمعة، بالإضافة إلى عبارة “أرض إسرائيل ستقام بالدم والمساجد لا تخيفنا”.








لم تسلم بيوت الله من الاعتداءات..
شاهد | آثار إحراق مسجد في قرية كور جنوب طولكرم، في جريمة جديدة ارتكبها مستوطنون فجر اليوم وسط حماية الاحتلال. pic.twitter.com/0TB14OWxjg— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) July 26, 2026
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار تعليماته للجيش بدخول القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، وإجراء عمليات تفتيش، ومصادرة أسلحة واعتقال مشتبه بهم..











