
نقلت وكالة “رويترز” عن المسؤولين، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن هذا التحرك يتزامن مع إرسال حاملة الطائرات الأمريكية بوكسر ووحدة الاستكشاف التابعة لمشاة البحرية، إلى جانب قطع بحرية مرافقة.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن هذه القوات ستغادر الساحل الغربي للولايات المتحدة قبل الموعد المحدد بنحو ثلاثة أسابيع، دون الكشف عن المهام التي ستكلف بها تلك القوات الإضافية.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية بشأن هذه الخطوة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، مع استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المخاوف من اتساع نطاق الصراع، ما يدفع واشنطن إلى تعزيز جاهزيتها العسكرية وانتشارها في المنطقة.
توقع البيت الأبيض نصرا سريعا على إيران لكنه تفاجأ أنها خصم عنيد غير مستعد للتنازل. ومع ذلك هناك بعض التفاؤل في البيت الأبيض، فما مصدر هذا التفاؤل؟ إيلان بيرمان – Newsweek











