اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

مدير بنك الأهداف في الجيش الإسرائيلي: عملية في لبنان كانت ستحدث تحولًا تاريخيًا

<a href=إسرائيل تكشف كواليس " />

وتحدث العقيد “س”، عن الإخفاق الذريع والشعور بالخسارة لـ”نحلات بنيامين” (وحدة الأهداف في الجيش الإسرائيلي)، لكونهم لم يكونوا مستعدين لهجوم السابع من أكتوبر.

ووفقا لتصريحاته، فإنه بعد الهجوم المفاجئ لم تكن هناك أهداف جاهزة لصد الاجتياح، ولم يكن هناك مستوى ميداني على الأرض مثل “فرقة غزة” ليفعّل سلاح الجو ويزوده بنقاط داخل أراضي إسرائيل لتحديد مكان الهجوم من أجل وقف تقدم مخربي “حماس”.

وصرحالعقيد “س” قائلا: “ركضنا على الفور لمهاجمة أهداف داخل غزة، وقمنا بتفعيل أمر ‘سيف ديموكليس’ عندما توجهنا لمهاجمة مقرات، وأنفاق، ومنازل مسؤولي حماس الكبار في قلب غزة، لكن هذا لم يؤثر في شيء. لم يوقف ذلك الهجوم على غلاف غزة”.

وبعد أربعة أيام من ذلك، وبينما كان مجندا بالفعل في خدمة الاحتياط على مدار الساعة، جاءت لحظة كان بإمكانها تغيير تاريخ الشرق الأوسط، لكنها كُبحت في اللحظة الأخيرة.

وأشار العقيد “س”إلى الخطة التي دفع بها وزير الدفاع السابق يوآف غالانت لتنفيذ هجوم واسع النطاق ضد حزب الله بعد أيام قليلة من أحداث السابع من أكتوبر والتي أُوقفت في اللحظة الأخيرة: “في هذا الحدث، شعرت أنني فوّتّ هذه الفرصة”.

وأضافالضابط: “هجوم 11 أكتوبر كان من المفترض أن يغير الواقع والتاريخ، كان الطيارون في طريقهم إلى الضاحية. كل قيادة حزب الله، وجميع القادة، كانوا مجتمعين في تلك المباني. كانت الطائرات بالفعل في الأجواء عندما وجهنا المستوى السياسي بالالتفاف والعودة. ليس لدي أدنى شك في أننا في ذلك المساء كنا سنقضي بضربة واحدة على كل القيادة العليا لتنظيم حزب الله. وليس لدي شك في أن المعركة بأكملها كانت ستبدو مختلفة تماما. كانت تلك الليلة نقطة تحوّل بالغة الأهمية، وكنا سنوفر مئات الأطنان من القنابل التي ألقيناها خلال الحرب بعد ذلك”.

وبحسب قوله، فإن الوضع الحالي الذي نشأ بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، جعل إسرائيل محظوراً عليها فعليا الهجومعلى الضاحية حتى إشعار آخر. ولكن في هذا الوقت، يستمر العمل في “نحلات بنيامين”.

وتابع الضابط: “لدينا خطط هجومية لكل مبنى في الضاحية، كل مبنى هناك تم تجريمه (تحديد الأسباب التي تجعله هدفا عسكريا). في اللحظة التي نحصل فيها على موافقة من المستوى السياسي سنعرف كيف نتصرف ونهاجم. لكن الحقيقة هي أن من يعتقد أنه يمكن تسوية الضاحية بالأرض فهو مخطئ. لا يوجد شيء من هذا القبيل. هناك الكثير من المباني والمنشآت هناك. لا توجد قنابل كافية في العالم لتفجير الضاحية بأكملها. حتى لو أخذنا جميع قنابل الولايات المتحدة، وإسرائيل، وحتى روسيا، فلن يكون ذلك كافياً لإسقاط مدينة بهذا الحجم”.

Related Posts

حرارة أجسامها تقارب حرارة البشر.. اكتشاف علمي جديد عن التيرانوصورات

لأول مرة، تمكن العلماء من قياس درجة حرارة جسم التيرانوصورات من خلال تحليل التركيب النظائري لمينا أسنانها، ما أكد أنها كانت من ذوات الدم الحار، وكشف أن درجة حرارة أجسامها…

الصين.. نجاح أول عملية تقويم أسنان لباندا

أفادت وكالة أنباء “شينخوا” بأن أخصائيين في الصين أجروا أول عملية تقويم أسنان على حيوان الباندا باستخدام تقنية مستعارة من ممارسة تقويم الأسنان البشرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *