
أكد البديوي أن “هذه الادعاءات المضللة تأتي امتدادا للنهج التصعيدي والاستفزازي الذي تنتهجه إيران تجاه دول المنطقة”، مشيرا إلى أن إيران “لم تكتفِ باعتداءاتها الغاشمة التي استهدفت أراضي الإمارات، بل واصلت محاولاتها السافرة لتشويه الحقائق، في انتهاك صارخ للأعراف والقوانين الدولية”.
وشدد الأمين العام على أن ما ورد في البيان الإيراني “يعكس إصرارا واضحا على تأجيج التوترات وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي، ويؤكد النهج العدائي الذي يهدد أمن المنطقة وسلام شعوبها”، حسب تعبيره.
وأكد جاسم محمد البديوي أن دول مجلس التعاون تقف صفا واحدا إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة، وتدعم جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، مجددا أن أمن الإمارات جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس كافة.
يذكر أن وزارة الخارجية الإيرانية، قد أدانت في بيان ما وصفته بـ “الإجراءات التخريبية لحكام أبو ظبيفي تواطئهم مع الأطراف المعادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومنها استمرار استضافتهم للقواعد والمعدات العسكرية لتلك الأطراف”، محذرة “من العواقب الوخيمة لهذا الوضع على السلام والاستقرار الإقليمي”.
نقل موقع أكسيوس، عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة، قولهم إن الولايات المتحدة وإيران قريبتان من الاتفاق على مذكرة تفاهم من صفحةٍ واحدة تضم أربعة عشر بندًا لإنهاءِ الحرب..
حذرت إيران من عواقب استمرار ما وصفته بالإجراءات التخريبية التي تنتهجها أبو ظبي، بما في ذلك استمرار استضافة القواعد الأمريكية، معتبرة أن ذلك يهدد السلام والاستقرار في المنطقة.











