يشير تقرير نشرته مجلة "لانسيت" إلى أن استخدام الأسلحة النووية والاستخدام الإجرامي للذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى انقراض البشرية بحلول عام 2100.
ووفقا للمجلة، حدد معدو التقرير أكثر من 300 تهديد محتمل لسكان الأرض، وقسموها إلى أربع فئات.
تضمن الفئتان الأولى والثانية 17 خطرا وجوديا قد تؤدي إلى انقراض البشر على كوكب الأرض. أما الفئة الأعلى في ما يسمى بهرم المخاطر، فتشمل "نزاعا نوويا قادرا على التسبب في مجاعة جماعية نتيجة شتاء نووي، والاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تطوير الأسلحة البيولوجية".
ووفقا للعلماء، الفئة الثانية هي تهديدات، حتى وإن لم تفضِ إلى انقراض البشرية، ولكن يتوقع أن تؤدي إلى خسارة تراكمية لأكثر من مليار سنة من سنوات العمر الصحي بحلول عام 2100 في السيناريو الأساسي.
ويدعو معدو التقرير الدول إلى إنشاء وتمويل أنظمة صحية قادرة على تحديد مجموعة واسعة من التهديدات بشكل استباقي، والوقاية منها، والاستجابة الفورية للمخاطر الناشئة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر