
كتب جيف لاندري على وسائل التواصل الاجتماعي: “للتاريخ أهمية بالغة. دافعت الولايات المتحدة عن سيادة غرينلاند خلال الحرب العالمية الثانية بينما عجزت الدنمارك عن ذلك. وبعد الحرب، أعادت الدنمارك احتلالها، متجاوزة بروتوكول الأمم المتحدة ومتجاهلة إياه”.
أضاف: “يجب أن يكون الأمر متعلقا بالضيافة لا بالعداء”.
وأكد الرئيس الأمريكي يوم الجمعة الماضية أنهسيفعل شيئا ما بشأن غرينلاند، “سواء أعجبهم ذلك أم لا، أود إبرام الصفقة بالطريقة السهلة، وإذا لم تنفع الطريقة السهلة، فسيتم ذلك بطريقة صعبة”.
وشدد على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى امتلاك غرينلاند لضمان الأمن القومي.مؤكداأن استئجار الجزيرة المذكورة، لن يكون كافيا ولن”يشبع” مطالبه.
تتمتع غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم، بإحدى أغنى احتياطيات الموارد الطبيعية على الأرض، إذ تخفي تحت جليدها وصخورها ثروات هائلة قادرة على إحداث تحول في أسواق التكنولوجيا والطاقة.











