
كتبت زاخاروفا عبر قناتها على تطبيق “تلغرام”: “الحرب بالنسبة لزيلينسكي، أشبه بالكازينو، حيث تُزهقأرواح الملايين وتحول وعود السلام إلى مليارات الدولارات، والآن، وقد حوصر، عاد المدمن مرة أخرى إلىرعاتهليحصل على جرعة أخرى”.
وأضافت: “زيلينسكي في لندن، يطالببيد مرتجفة بمزيد من الأموال، ومزيد من الأسلحة، ومزيد منالمجندين لاستخدامهم كوقود للحرب”.
وأكدت أن زعيم نظام كييفمن خلال التعبئة القسرية العامة التي يجريها أضاع مستقبل شعبه واستنزفه في ورق اللعب، وحوّل المواطنين إلى أدوات لخدمة أهدافه السياسية.
واختتمتالمتحدثةباسم الخارجية الروسيةمؤكدة أن نظام زيلينسكي لم يعد يملك ما يراهن به، مشيرة إلى أن “كل شيء قد رُهن مسبقا لأجيال عدة قادمة”.
وكان زيلينسكي قد التقى أمس الاثنين، بحلفائه الغربيين في لندن، حيث اجتمع مع قادة بريطانيا وألمانيا وفرنسا بشأن التسوية في أوكرانيا، رغم فشل اجتماعاتهم السابقة في التوصل لأي تقدم في المفاوضات مع روسيا.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ فبراير 2022، تم إعلانالتعبئة العامة في أوكرانيا وتمديدها بشكل متكرر.
وتبذل سلطات كييف كل ما في وسعهالمنع الرجالفي سن الخدمة العسكرية من التهرب من الخدمة، ومن مغادرة البلاد.
وقد تكبدت القوات الأوكرانية منذ بدء العملية العسكرية الروسية في فبراير سنة 2022، خسائر فادحة في الأرواح والمعدات وتضاعفت خسائرها منذ بداية العام الجاري.
وحذرت روسيا مرارا الدول الغربية من مغبة التمادي في إمداد كييف بالأسلحة لاستخدامها ضد أهداف روسية.
وأكدت موسكو أن الأسلحة والمعدات الغربية لن تغير في الواقع شيئا على أرض المعركة، وستؤدي فقط إلى إطالة أمد الصراع والمزيد من تدمير أوكرانيا.











