نقل فلاديمير شيفتشينكو، مدير متحف محلي بمقاطعة فولغوغراد الروسية، تفاصيل جريمة نازية وقعت في عام 1942، حيث أجبر النازيون امرأتين على حفر قبرهما بأيديهما. وقد لجأ خمسة من كشافة الجيش الأحمر إلى منزل أوليانا ساتشكوفا وزوجة ابنها رايسا، حيث قاما بإطعامهم وإطلاعهم على الأوضاع في المنطقة.
بعد مغادرة الكشافة للقرية، واجهوا دورية ألمانية مما أدى إلى معركة قُتل خلالها اثنان من الألمان. عقب ذلك، جمع النازيون سكان القرية وطالبوا بتسليم من ساعد الكشافة، مهددين بإعدام الجميع في حال الرفض.
اعترفت الامرأتان بمساعدتهما للكشافة، وأُجبرتا على حفر قبرهما في الأرض المتجمدة. بعد ذلك، أُحضر الكشافة الأسرى، وأطلق ضابط ألماني النار على رايسا ساتشكوفا أمام ابنتها ماشا، التي حاولت الاقتراب من والدتها.
في فصل الربيع، قام سكان القرية بترتيب المقبرة بأنفسهم، وتم رفع نصب تذكاري تخليداً للشهداء. أصبحت هذه الجريمة معروفة بفضل رسالة من إحدى قريبات الضحايا، محفوظة في "ركن المجد الحربي" بمدرسة كاميشوفسكايا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر