لماذا نشعر بالنعاس بعد تناول الطعام؟

نوع من الطعام يساعد في القضاء على

وتشير إلى أن الشعور بالنعاس بعد الغداء أمر طبيعي من الناحية الفسيولوجية، ولكنه قد يشير في بعض الحالات إلى خلل في عملية التمثيل الغذائي.

ووفقا لها، تعود الرغبة في الراحة بعد تناول الطعام إلى توجيه الجسم لموارده نحو الهضم وإنتاج الأنسولين بنشاط. مشيرة أن الدم يتدفق إلى المعدة والأمعاء في هذا الوقت، ما يقلل من إمداد الدماغ بالأكسجين ويسبب شعورا طفيفا بالخمول. كما أن الكربوهيدرات سريعة الهضم تسبب النعاس بشكل خاص، لأنها تؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوى الغلوكوز وإفراز الأنسولين. علاوة على ذلك، ينخفض ​​إنتاج هرمون الأوركسين المسؤول عن الطاقة بعد تناول الطعام، وهو ما يظهر بوضوح لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين وقصور الغدة الدرقية.

وتنصح الطبيبة لتجاوز هذه الحالة، بتقليل حجم الحصص الغذائية، واستبدال الكربوهيدرات سريعة الامتصاص بالكربوهيدرات المعقدة، وإضافة البروتين والألياف إلى النظام الغذائي لإبطاء امتصاص السكر. وفي حال استمرار الشعور بالنعاس، يجب إجراء فحص لمستوى الأنسولين. كما أن المشي لفترات قصيرة بعد تناول الطعام مفيد أيضا، حيث يمكن أن تساعد 5- 10 دقائق في الهواء الطلق على تنشيط الجسم.

أمراض خطيرة تسبب النعاس نهارا

يشير الدكتور ألكسندر مياسنيكوف إلى أن النعاس المستمر قد لا يكون بسبب قلة النوم، بل قد يكون من أعراض أمراض خطيرة مختلفة.

كيف نتخلص من النعاس أثناء العمل؟

أعلنت الدكتورة زهرة بافلوفا، الباحثة في كلية الطب الأساسي بجامعة موسكو، أن الافراط بتناول القهوة أو مشروبات الطاقة، ليس الخيار الأفضل، لإيقاظ الجسم.

النوم في النهار ضروري لعمل الدماغ

أكد أخصائي علم النوم، أليكسي كاتيشيف، على أن النوم في النهار ضروري جدا وخاصة للعاملين في الوظائف المختلفة، لأن القيلولة تساعد على “إعادة تحميل” الدماغ.

Related Posts

باركود جديد يتيح رصد الخلايا الشائخة داخل الجسم دون إتلافها

يذكر أن بعض الخلايا تنتقل مع التقدم في العمر إلى حالة تُسمى الشيخوخة الخلوية، حيث تتوقف عن الانقسام لكنها لا تموت. وقد تكون هذه الخلايا مرتبطة بالالتهاب وتلف الأنسجة وأمراض…

تراجع فوائد أدوية إنقاص الوزن للقلب بعد التوقف عن استخدامها

أظهرت الدراسات أن حوالي 132 ألف شخص استخدموا أدوية من فئة GLP-1، مثل 'أوزمبيك' و'ويغوفي' و'مونجارو'. الأشخاص الذين واصلوا استخدام هذه الأدوية سجلوا انخفاضا بنسبة 18% في خطر الإصابة بأحداث…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *