حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من محاولات المتطرفين استخدام أفغانستان كقاعدة لتهديد أمن روسيا ودول آسيا الوسطى.
وأكد أن حلف شمال الأطلسي يسعى لفرض إرادته بعيدا عن نطاق مسؤوليته الجغرافية، حيث يعتزم فرض إرادته في القارة الآسيوية، وهو ما يستدعي ردا بناء من دول المنطقة.
كما أوضح أن الحلف يحاول اليوم الادعاء بأن كامل أراضي أوراسيا تقع ضمن نطاق مسؤوليته، متذرعا بالطابع الدفاعي للتحالف.
وأشار لافروف إلى أن أي دولة في العالم، بما في ذلك شركاء روسيا في المنطقة، معرضة لخطر الوقوع ضحية للثورات الملونة التي يديرها الغرب.
وبشأن الملف الأفغاني، لفت الوزير إلى أن المجتمع الدولي سيحتاج إلى وقت طويل للتغلب على الإرث السلبي الذي خلفته الولايات المتحدة وحلفاؤها بعد عقدين من الاحتلال الفاشل لأفغانستان.
وفي الوقت ذاته، اعتبر أن حكومة حركة طالبان أصبحت واقعا سياسيا يجب التعاطي معه.
وعلى الصعيد العملي، أكد لافروف استمرار موسكو في دعم طاجيكستان لتعزيز أمن حدودها مع أفغانستان.
كما جدد التزام روسيا بتقديم المساعدات الاقتصادية والإنسانية الممكنة للشعب الأفغاني.
واختتم لافروف بالإعلان عن انعقاد المؤتمر الرابع للأمن الأوراسي في العاصمة البيلاروسية مينسك في الـ 3 والـ 4 من نوفمبر.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر